أهلا, . الرجاء الدخول أو التسجيل
18/03/2010, 05:39:41
832,235 رسائل في 73,390 مواضيع بواسطة 13,442 أعضاء
آخر عضو: علاء على
الوقت الحالي : 18/03/2010, 05:39:41
زمن الاتصال0 دقيقة.
لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
اذاعة منتدى الملحدين العرب ...
*
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: هل التوراة والإنجيل محرَّفان؟ « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
لم يتم تقييم الموضوع
الكاتب موضوع: هل التوراة والإنجيل محرَّفان؟  (شوهد 1502 مرات)
نيومينوخ
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 669


WWW الجوائز

numenokh.148.el7ad.org

148.148.el7ad.org

« في: 16/02/2007, 22:26:30 »

تحية طيبة للجميع،



من الأقوال الثابتة والمتفق عليها عند كل المسلمين قاطبة – فيما أعلم – هو قول أن التوراة والإنجيل الحاليين هما كتابان محرَّفان، وأنهما ليسا التوراة والإنجيل الأصليين الذين نزلا على (موسى) و (عيسى).  وأنا أحاول هنا أن أناقش باختصار دلائل قرآنية بحتة تشير إلى خطأ هذا القول وابتعاده عن الحقيقة، جمعتها منذ فترة من عدة مصادر وكتب، بعضها مسيحي وبعضها لاديني.


ولكن قبل البدء هناك سؤال مُلِح.  ما هو الإنجيل الأصلي؟  وهل هناك إنجيل نزل على (عيسى) نفسه، أو كتبه بيده، دون الأناجيل التي كتبها حواريوه من بعده؟


حسب ما أعرف، لم يُذكَر بشكل صريح أن (عيسى) كتب إنجيلاً بنفسه يتضمن تعاليمه، وإنما الأناجيل كلها كُتِبت بواسطة معارفه أو أتباعه.  وهناك تساؤلات كبيرة حول هذه النقطة، لكن لم يثبت بعد من قريب أو من بعيد أن هناك "إنجيل عيسى"، كما نقول "توراة موسى" أو "قرآن محمد".


وهذا يجعلنا نتساءل عن معنى "تحريف الإنجيل" أصلاً!  فالإنجيل هو بالضرورة كلام بشر، ولم يدَّعِ أحد أنه كلام إلهي.  صحيح أن كتبة الأناجيل يقولون أن (عيسى) قال كذا وكذا، لكن أحداً منهم لم يقل أن هذا الكلام حرفي، فكيف نقول أن هذه الأناجيل محرَّفة؟


قد يكون المقصود هو أن كتبة الأناجيل قد تقوَّلوا على (عيسى) ما لم يقله.  وسأرضى بهذا المعنى – رغم وجود عدة اعتراضات عليه – وأنتقل لمناقشة الأدلة القرآنية على خطأ ادعاء تحريف التوراة والإنجيل.


فآيات سورة (المائدة) تقول:


إِنَّا أَنزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُواْ لِلَّذِينَ هَادُواْ وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُواْ مِن كِتَابِ اللّهِ وَكَانُواْ عَلَيْهِ شُهَدَاء فَلاَ تَخْشَوُاْ النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلاَ تَشْتَرُواْ بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلاً وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ (44)  وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالأَنفَ بِالأَنفِ وَالأُذُنَ بِالأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ فَمَن تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (45)  وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ (46)  وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الإِنجِيلِ بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فِيهِ وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ (47) وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ فَاحْكُم بَيْنَهُم بِمَا أَنزَلَ اللّهُ وَلاَ تَتَّبِعْ أَهْوَاءهُمْ عَمَّا جَاءكَ مِنَ الْحَقِّ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا وَلَوْ شَاء اللّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَكِن لِّيَبْلُوَكُمْ فِي مَآ آتَاكُم فَاسْتَبِقُوا الخَيْرَاتِ إِلَى الله مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ (48)


إذاً فالقرآن يقول أن التوراة "الأصلية" فيها هدى ونور، و(عيسى) جاء مصدقاً للتوراة الموجودة في عصره، أي أنها لم تكن محرَّفة في ذلك الزمن.  ثم يقول القرآن أن الله أعطى (عيسى) الإنجيل – وهو ما لم تثبته أي دراسات تاريخية أو ثيولوجية – وهذا الإنجيل أيضاً فيه هدى ونور.  ثم يقول القرآن أن الله أنزل على (محمد) كتاباً مصدقاً لما بين يدي "شيء أو شخص ما" من الكتاب ومهيمناً عليه.  وسياق الآيات يوحي بأن هذا الشخص هو (عيسى) نفسه، وبالتالي يكون ما بين يديه من الكتاب هو الإنجيل، والذي جاء مصدقاً للتوراة.  وبما أن كتاب (محمد) نزل مصدقاً للجميع، فهذا يعني أن التوراة والإنجيل لم يطلهما تحريف حتى زمان (محمد) نفسه، وإلا كان من المستحيل أن ينزل كتابه مصدقاً لكلام محرَّف.


كما أن الآية 68 من نفس السورة تقول:


قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّىَ تُقِيمُواْ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم مَّا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا فَلاَ تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ (68)


أي أن الله يأمر (محمداً) أن يخبر أهل الكتاب أن السبيل القويم هو اتباع التوراة والإنجيل والقرآن معاً.  فهل يُعقَل مع أمر كهذا أن يكون التوراة والإنجيل محرَّفين في عهد (محمد)؟


ويستند المسلمون القائلون بتحريف التوراة والإنجيل إلى آية سورة (النساء) التي تقول:


مِّنَ الَّذِينَ هَادُواْ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ وَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِي الدِّينِ وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُواْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِن لَّعَنَهُمُ اللّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً (46)


لكن الآية هنا واضحة تماماً أن "بعض" الذين هادوا فقط يحرفون الكلم عن مواضعه، وليس كلهم.  إذاً – لو افترضنا أن التحريف المذكور في الآية هو التحريف بمفهومه الإسلامي الحالي – لكان معنى ذلك أن هناك نسخاً من التوراة لا تزال صحيحة.


ثم أن التحريف المعنِي في الآية غالباً ليس تحريفاً في أصل التوراة، بل هو تحريف في المعنى فقط، بدليل أنه اقترن بـ "قول" الذين هادوا (سمعنا وعصينا) و (راعنا).  أي أن التحريف هنا شفهي وليس كتابياً.


وفي سورة (البقرة)، نجد آية شبيهة:


أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (75)


ومرة أخرى، نجد نفس التركيبة.  (فريق) منهم فقط هو من حرَّف كلام الله.  وهذا التحريف لم يكن في أصل الكتاب، بل هو متعلق بالسماع والفهم.


ثم نعود مرة أخرى لسورة (المائدة) لنجد آية تقول:


فَبِمَا نَقْضِهِم مِّيثَاقَهُمْ لَعنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَن مَّوَاضِعِهِ وَنَسُواْ حَظًّا مِّمَّا ذُكِّرُواْ بِهِ وَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىَ خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلاً مِّنْهُمُ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ (13)


وهنا نجد أن (ابن كثير) نفسه رأى أن التحريف شفهي ومعنوي، وليس تحريفاً في الكتاب نفسه، إذ قال:


" يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ " أَيْ فَسَدَتْ فُهُومُهُمْ وَسَاءَ تَصَرُّفُهُمْ فِي آيَاتِ اللَّهِ وَتَأَوَّلُوا كِتَابَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَهُ وَحَمَلُوهُ عَلَى غَيْر مُرَاده وَقَالُوا عَلَيْهِ مَا لَمْ يَقُلْ عِيَاذًا بِاَللَّهِ مِنْ ذَلِكَ
[/b]




إذاً يبقى احتمال أن يكون التحريف قد طال التوراة والإنجيل "بعد" نزول القرآن.  لكننا نملك الآن مخطوطات عديدة من قبل نزول القرآن نفسه، مثل النسخة الإسكندرية (400 ميلادياً) والمخطوطة السينائية (300 ميلادياً) والمخطوطة التي حصل عليها (تشستر بيتي Chester Beatty) والتي تعود إلى 200 ميلادياً، وكلها لا نجد اختلافات حقيقية بينها وبين الأناجيل الموجودة حالياً.


إذاً فالتحريف لم يحدث قبل نزول القرآن، ولم يحدث بعده.  فمتى حدث بالضبط؟!
سجل
الخليجي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,289


الجوائز

khaliji.148.el7ad.org

664.148.el7ad.org

« رد #1 في: 16/02/2007, 22:31:29 »

الزميل د تامر

القران ذكر الانجيل وليس الاناجيل الاربعة الموجودة الان .. بيغلي

والاناجيل المعترف فيها فقط اربعة

ولكن بالمقابل يوجد العديد غيرها

سجل

لِنرجع إلى دين الاجداد .. اللات والعُزى ومناة الثالثة الاُخرى .. ربما انها آلهه لا تنفع .. ولكنها لا تَضُر !!!
حيران محتار
رئيس شرف المنتدى
عضو ماسي
******
غير متصل غير متصل

رسائل: 3,058



الجوائز

benz.148.el7ad.org

169.148.el7ad.org

« رد #2 في: 16/02/2007, 22:32:37 »

اخي الدكتور تامر: تحية طيبة
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
سأتكلم في نفس الموضوع ولو أنني سأخرج قليلا عن الجوهر

هل تم تحريف أشكال النعيم وأشكال العذاب في التوراة والانجيل ؟
هل من المنطق أن يحرف الكاهنوت "العصا السحرية" لتطويع الأتباع؟

ثم (موجه لأهل السنة)
117462 - كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية ، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم ، وقولوا : { آمنا بالله وما أنزل } . الآية ) .
الراوي: أبو هريرة  -  خلاصة الدرجة: صحيح  -  المحدث: البخاري  -  المصدر: الجامع الصحيح  -  الصفحة أو الرقم: 7542

ألا يدل هذا الحديث أن الرجل غير متأكد من التحريف ؟


عجبي  blue_face
« آخر تحرير: 16/02/2007, 22:36:51 بواسطة حيران محتار » سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
الفهــــــــــــــرس الشـــخصـــــــــــــــي

  wav
نيومينوخ
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 669


WWW الجوائز

numenokh.148.el7ad.org

148.148.el7ad.org

« رد #3 في: 16/02/2007, 22:38:47 »

الزميل العزيز (الخليجي)
تحية طيبة وبعد،


هذا صحيح يا عزيزي، وهو أمر قد يكون غريباً بالفعل.  فنحن هنا أمام احتمالين:


1.  أن القرآن ذكر الإنجيل بصيغة المفرد عانياً الجمع، وهو أسلوب ليس غريباً على العرب.  وفي هذه الحالة، فالقرآن - كما حاولت أن أوضح - يقول أن الأناجيل التي كانت موجودة في تلك الفترة كانت سليمة لم يطلها التحريف.

2.  أن القرآن قصد بالفعل أن هناك إنجيلاً نزل على (عيسى).  وهذا يضعنا أمام مشكلة كبيرة، حيث لا يوجد أي نوع من الدلائل التي توحي بوجود هذا الإنجيل، ولم نرى له ذكراً في أي مرحلة من مراحل التاريخ المسيحي، ولم تكشف عنه أي دراسات.  أي إننا لم نر الإنجيل قط، ولم نر حتى نسخته المحرَّفة التي يتكلم عنها المسلمون.


هل ترى ما أعنيه؟


تحياتي.
سجل
الخليجي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,289


الجوائز

khaliji.148.el7ad.org

664.148.el7ad.org

« رد #4 في: 16/02/2007, 22:45:52 »

الزميل تامر ..اهلا بك  Rose

بل كان يعني القران بالانجيل المفرد وليس الجمع
مثلما عني بالتوراة التي نزلت علي موسي
فهو لم يقل التوراة بمعناها الشمولي ..اي اسفار بني اسرائيل كلها
بل قصد فقط التوراة التي نزلت علي موسي دون باقي الانبياء

والزبور الذي نزل علي داوود ( داوود فقط )

ومن هنا نستنتج ان الانجيل واحد بنظر الاسلام وليس اربعة
سجل

لِنرجع إلى دين الاجداد .. اللات والعُزى ومناة الثالثة الاُخرى .. ربما انها آلهه لا تنفع .. ولكنها لا تَضُر !!!
نيومينوخ
عضو ذهبي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 669


WWW الجوائز

numenokh.148.el7ad.org

148.148.el7ad.org

« رد #5 في: 16/02/2007, 22:50:19 »

أستاذي العزيز (حيران)
تحية طيبة وبعد،


مقتبس من: حيران محتار
سأتكلم في نفس الموضوع ولو أنني سأخرج قليلا عن الجوهر

تخرج عن الجوهر؟  يا عزيزي أنت في صلب الموضوع أكثر مني Very Happy


مقتبس من: حيران محتار
هل تم تحريف أشكال النعيم وأشكال العذاب في التوراة والانجيل ؟


هل سؤالك موجَّه لي أم للقائلين بالتحريف؟  لو كان لي، فأنا عن نفسي لا أعرف.  لاحظ أني لا أؤكد أو أنفي التحريف بصورة موضوعية هنا، وإنما - فقط - أذكر رأي (القرآن) نفسه في الأمر.


مقتبس من: حيران محتار
هل من المنطق أن يحرف الكاهنوت "العصا السحرية" لتطويع الأتباع؟


سؤال جميل، وهو يطرح سؤالاً آخر:  

يوجد في كتب التراث الإسلامي كلاماً كثيراً عن تحريف القرآن في مراحل مختلفة، بدأت من اختلاف نسخ القرآن عند الصحابة، ثم زادت مع جمع (عثمان بن عفان) له في نسخة موحّدة، ووصلت لذروتها مع (الحجاج بن يوسف الثقفي).  ورغم ذلك، يقول المسلمون أنه لا يوجد أدنى تحريف في القرآن.  كيف إذاً يحق لهم القول بوجود تحريف في التوراة والإنجيل، في حين لا يوجد مثل هذا الجدل في كتب التاريخ التي تناقش فترات ظهور وازدهار المسيحية في العهد الروماني؟

صحيح أن مجمّعات (نيقيا) أمر تاريخي معروف، لكن ما جرى على الأناجيل لم يكن "تحريفاً" بالمعنى المعروف، فالأناجيل المحذوفة لا تزال موجودة ويمكن مراجعتها - حسب ما أذكر.


تحياتي.
سجل
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.148.el7ad.org

36.148.el7ad.org

« رد #6 في: 17/02/2007, 00:40:17 »

إن كان إنجيلاً واحداً أو أربعة فالمشكلة ليست هنا.

المشكلة هي أن القرآن يطالب المسلمين بأن يـ "قيموا التوراة والإنجيل". وهذا يعني بأن التوراة والإنجيل والمزامير والأنبياء كانوا قد نجوا بسلام وبدون تحريف حتى أيام محمد.

السؤال الآن هو:

إذا كان المسلمون مطالبين بالاعتراف بهذه الكتب، لماذا لم ينسخوها وينشروها؟

لماذا نشروا كتب الحديث، الصحيحة وأيضاً الضعيفة المليئة بالخزعبلات، لماذا نسخوها ونشروها ولم يسعوا لنشر التوراة والإنجيل؟

هل تلك الكتب أهم من التوراة والإنجيل؟

هم نفسهم يعترفون بأن بعض الأحاديث الضعيفة مليئة بالخزعبلات، ومع ذلك نشروها ونسخوها وحفظوها حتى يومنا هذا. لماذا إذاً لا نجد أي نسخة من الإنجيل والتوراة من نشر إسلامي؟

هل كانوا عاجزين عن الحصول ولو على نسخة واحدة غير محرفة لينشروها؟

ألم يسيطروا على العالم لمئات السنين بعد محمد؟ لماذا إذاً لم يسعوا لنشر ونسخ التوراة والإنجيل الذين طولبوا بحفظهم؟   thinking thinking 2

ولا ننسَ بأنهم لم يحفظوا فقط الكتب الدينية الإسلامية. لقد حفظوا ونشروا كتباً أدبية وشعرية و..و..الخ. لماذا اهتموا بنشر كل تلك الكتب، وتجنبوا فقط نشر التوراة والإنجيل والأنبياء؟


الجواب الوحيد على ذلك هو أن نواياهم كانت ولا تزال سيئة. وهم يعلمون جيداً بأن الرسالة الإسلامية تناقض كاملاً بروحها تلك التي للكتاب المقدس. فرسالة الكتاب المقدس لا تناسب مصالحهم بأي شكل كان.
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
الخليجي
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1,289


الجوائز

khaliji.148.el7ad.org

664.148.el7ad.org

« رد #7 في: 17/02/2007, 00:46:34 »


الزميل سيك ..

يبدو ردك منطقيا جدا
سجل

لِنرجع إلى دين الاجداد .. اللات والعُزى ومناة الثالثة الاُخرى .. ربما انها آلهه لا تنفع .. ولكنها لا تَضُر !!!
جوردان
عضو برونزي
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 260

GodLess


الجوائز

AtheistEmpire.148.el7ad.org

1714.148.el7ad.org

« رد #8 في: 17/02/2007, 20:19:02 »

عندما كان محمد في مكة ولم يكن قويا كانت التوراة والانجيل غير محرفين..
عندما رحل الى المدينة واشتد ساعده وأصبح قويا .. أصبحت التوراة والانجيل محرفين..

الناسخ والمنسوخ

واضحة يا جماعة ..

الله غير رأيه
سجل

Born Godless
A Better View of Reality
Abu Lahab
عضو فضي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 384


أنا الحق


WWW الجوائز

Abu Lahab.148.el7ad.org

98.148.el7ad.org

« رد #9 في: 17/02/2007, 21:02:51 »


لماذا نشروا كتب الحديث، الصحيحة وأيضاً الضعيفة المليئة بالخزعبلات، لماذا نسخوها ونشروها ولم يسعوا لنشر التوراة والإنجيل؟

هم نفسهم يعترفون بأن بعض الأحاديث الضعيفة مليئة بالخزعبلات، ومع ذلك نشروها ونسخوها وحفظوها حتى يومنا هذا. لماذا إذاً لا نجد أي نسخة من الإنجيل والتوراة من نشر إسلامي؟

الجواب الوحيد على ذلك هو أن نواياهم كانت ولا تزال سيئة. وهم يعلمون جيداً بأن الرسالة الإسلامية تناقض كاملاً بروحها تلك التي للكتاب المقدس. فرسالة الكتاب المقدس لا تناسب مصالحهم بأي شكل كان.
عزيزي SeeknFind

لا يا سيدي ، لا أرى أي نواي سيئة ، وبالعكس يبدو لي أن هناك شيئا ما نستطيع أن نحمد آبائنا وأجداننا عليه: أكتفوا بنشر خزعبلاتنا ووقونا ، إلى حد ما ، من شرور خزعبلات وخرافات اليهود.

بكلمات أخرى، القرآن والحديث يحويا ما يكفينا لآلاف السنين من الخزعبلات التوراتية والإنجيلية ، وإن لم يكن الأمر كذلك فلم تكن لتجدن أغلبنا في هذه الساحة.
أرجو أن تراجع سورة اللوح المحفوظ من قرآن أبو لهب حول هذا الموضوع.

تحياتي
سجل

ذاهب لأوبخ الريح التي أسقطت أزهار الكرز - هايكو ياباني
 لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول  abulahab@gmail.com
الزعيم سقراط
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,167


البرتوش اولا و اخيرا


الجوائز

mc-sokrat.148.el7ad.org

1335.148.el7ad.org

« رد #10 في: 18/02/2007, 00:54:27 »

تحية للجميع.
ما الاحظه هو ان الثوراة و الانجيل في نظر المسلمين هي كتب منزلة من الله غير انها طالها التحريق.
لكن هذا ليس هو نظرة اصحابها اليها فكما اعرف ان الثوراة هي اسفار موسى الخمسة .
و الانجيل وهو ما كتبه الرسل بعد و فاة عيسى.
اما الكتاب المقدس في جزئين العهد القديم و الجديد فهو ما الفه بولس و قسطنطين300 سنة بعد المسيح.
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.148.el7ad.org

36.148.el7ad.org

« رد #11 في: 18/02/2007, 01:21:50 »

اما الكتاب المقدس في جزئين العهد القديم و الجديد فهو ما الفه بولس و قسطنطين300 سنة بعد المسيح.

لا يا عزيزي! فالكتاب المقدس هو كل ما أتانا من وحي إلهي عن طريق الأنبياء.

الكتاب المقدس الحالي مكوّن من قسمين متكاملين هما:

1 - الأسفار العبرانية (المعروفة بالعهد القديم = 39 سفراً)، والتي تشمل كل كتابات الأنبياء قبل المسيح، بما فيها التوراة والمزامير (الزبور)

2 - الأسفار اليونانية (المعروفة بالعهد الجديد = 27 سفراً)، وتشمل شهادة 4 من المسيحيين البارزين للقرن الأول للميلاد (الأناجيل)، ويتبعها كتابات ورسائل مسيحيين آخرين بهدف إرشاد وتوجيهات إدارية ودينية للجماعة المسيحية الباكرة. وشارك في كتابتها كل من بولس وبطرس ويعقوب ويهوذا ولوقا ويوحنا. وقد تمت كلها تحت إرشاد إلهي بالروح القدس قبل أن ينتهي القرن الأول للميلاد.


أما قسطنطين وأتباعه واختلاقاتهم التي أضلوا بها المجتمع المسيحي فكانت قد بدأت سنة 325 ميلادية. وهي لا تشكل جزءاً من الكتاب المقدس.
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
الزعيم سقراط
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,167


البرتوش اولا و اخيرا


الجوائز

mc-sokrat.148.el7ad.org

1335.148.el7ad.org

« رد #12 في: 18/02/2007, 01:41:52 »

اقتباس
وقد تمت كلها تحت إرشاد إلهي بالروح القدس قبل أن ينتهي القرن الأول للميلاد.
ارجو ان تشرح لي ما هي روح القدس و كيف كانت ترشد الجماعة .
اخي العزيز لدي الكتاب المقدس في البيت و الاناجيل الاربعة ايضا لكن لماذا لم يتم ذكر اسم الكتب في الكتب نفسها كما الحال في القران .
لم اجد اي ذكر لا للعهد القديم و لا الجديد فيهما.
سجل

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول

سوف استمني في قارعة الطريق ليعرفون من انا ..انا اكثر شخص صادق مع نفسة ومتعايش معَ مبادئة ........ديوجين
SeeknFind
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 2,045



الجوائز

SeeknFind.148.el7ad.org

36.148.el7ad.org

« رد #13 في: 18/02/2007, 02:44:17 »

عزيزي mc-sokrat  مسرور أن أرى اهتمامك بالأمر   باي

إليك هذا الرابط من نادي الفكر الذي يخص تحديداً تساؤلاتك عن الروح القدس ووحي الكتاب المقدس. لم أنتهِ منه بعد. لكن النقاط التي تتوفر فيه حتى الآن ستكون بلا شك مفيدة للاطلاع. هوذا الرابط، وأرجو أن تسنح لي الفرصة يوماً ما أن أنقل كامل الموضوع إلى المنتدى هنا:

لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول


تقبّل أفضل تمنياتي   Rose
سجل

تعليقاتي على مقالة الكاتب فراس السواح:  "لا تستطيع رؤية الروابط
تسجيل او دخول
يسوع الثائر وموقفه من اليهود واليهودية
"
---
seek.n_find@yahoo.com
 فقط للإيميل وليس للماسنجر. شكراً ...
dahak
عضو ماسي
*****
غير متصل غير متصل

الجنس: ذكر
رسائل: 1,699


المكان قفص اسموه وطن


الجوائز

dahak.148.el7ad.org

201.148.el7ad.org

« رد #14 في: 18/02/2007, 06:25:36 »


يقول المسلمون بأنهم يؤمنون بالله ورسله وخاصه موسى وعيسى الذي له مكانه
كبيره في القرأن ولكنهم ايضا يعتبرون ان الدين الاسلامي نسخ كل الاديان السابقه
لان الدين عند الله الاسلام ولذلك فهو يطلب  من النبي بتحريضهم على القتال والاعداد
له من القوه ورباط الخيل حتى يرهبون عدو الله المغضوب عليهم ولا الضالين
ولذلك فاتباع عيسى وموسى هم كفار بنظر الله المسلمين ..واما موضوع الانجيل
فهو كلام وافعال عيسى ابن مريم ولم ينزل عليه بوحي ولقد كتبه اتباعه الحواريون
بعد صلبه وموته وهذا هو السبب في وجود اناجيل عده ومختلفه ولا يعرف احد كيف
تم التحريف

شكرا د. تامر الزين
سجل

دع عنك لومي فإن الـلوم إغـراء ... وداوني بالتي هي ألداء
صفراء لاتنزل الاحزان ساحتها ... لومسها حجر مسته سراء
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
شبكة الملحدين العرب  |  نقد الايمان والاديان  |  الدين الاسلامي (مشرفين: الثلج الساخن, Yousif)  |  موضوع: هل التوراة والإنجيل محرَّفان؟ « قبل بعد »
وصلة للتقويم وصلة للتقويم
انتقل إلى:  


تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 27 استفسار. المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها Arab Atheists Network admin(at)el7ad(dot)info
free counters Google Page Rank : Google Page Rank