تحية طيبة ...

اعجبني الموضوع .. وكنت في انتظار ردود الاعضاء المؤمنين
و حيث انهم محجمون... فهل ادلي برائي من زاوية ايمانية؟
بما ان الله قادر علي جمع التناقضات في صفاته فهو
الضار و النافع... و هو الجبار و الرحيم.. الخ
فلا يجب ان نستنكر علي المؤمن الجمع بين بعض من هذا .. نتيجة مباشرة لايمانه بكل صفات الله
فالمؤمن يخشي الله.. و لا يأمن مكر خير الماكرين و ها هو احد المشهود لهم بالايمان
ابوبكر الصحابي المبشر بالجنه يقول "والله لو كانت احدى قدماي في الجنه لما امنت مكر الله"
في نفس الوقت... فالمؤمن مطمئن الي رحمة الله . يقول الله تعالى : ( أنا عند ظن عبدي بي)
فالمؤمن الحق قلبه يتأرجح بين الوجل و الأطمئنان... تصديقا لقوله تعالي: { وادعوه خوفا وطمعا } الاعراف: 56
و ان ثبات قلب المؤمن علي حال لهو ناتج عن توقف التفكير و التدبر في احواله ... فان استقر قلبه علي الوجل و الخوف فاين اذن ايمانه برحمة الرحمن ...
و ان استقر علي الاطمئنان كان كمن حكم علي عمله بنفسه وادعي اطلاعه علي الغيب و معرفة المصير
و ان اقرب مثال لهذا هو شعور الطفل تجاه والده... فهو يخشي عقابه في حال الخطأ... و لكنه لا يكف عن حبه لما يبذله له من رعاية و ما يجلبه من لعب ...
فهل نعتبر هذا تناقض في مشاعر الطفل?
انه تأرجح ناتج عن رؤية معينة في وقت معين
انتهي التعليق الايماني